حديث الصراط

حديث الصراط صحيح قال تعالى ﴿وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِیࣰّا﴾ [مريم ٧١]على الرغم من اختلاف المفسرين حول الورود الا انه بعضه مردود على صاحبه.فعندما ورد موسى ماء مدين. هل يفهم منه انه شرب من ذلك البئر ام انه كان بعيدا عنه..نبي الله موسى مهاجر من مصر الى مدين عطشان ثم يرد ماء مدين ونقول انه لم يدخلها كلام غير منطقي..كذلك جهنم لا يمكن ان نقول اننا سنوردها ثم نفهم من ذلك اننا سنمر بجانبها فقطولماذا ذكر الله انه بعد الورود ينجي الذين اتقوا.اليس في ذلك اشارة الى الدخول او المرور.فالصراط جسر كبير ممدود وسمي بالصراط لان السير عليها يعتمد على الصراط المستقيم الذي جاءنا به الانبياء. والا فهو جسر . فمن كان يتبع الصراط المستقيم ويسارع في الخيرات سيكون على الصراط سريعا ومن كان يتباطئ بالاعمال سيكون عليه بطيئا ومن كان يظلم ويحمل الاوزار سيكون ثقيلا لا يستطيع المشيء الا حبوا..فجسر جهنم مبرمج على اعمالنا في الدنيا فيوكلنا الله الى اعمالنا لكي لا يقول قائل ان الله ظلمنا فيدعنا نعبر الصراط والذي سيجعلنا نعبر فيه بدرجات مختلفه هي اعمالنا التي سماها الله الصراط المستقيم من الطاعات.وهو جسر عظيم الا ان الكفار بسبب خوفهم وضعف اعمالهم يرونه ادق من الشعر فلا يستطيعون المشيء عليه لشدة ما يرونه من الاهوال والخوف من الوقوع في جهنم والسبب الاخر في جعلهم يرونه كالشعرة هو عدم وجود نورا يمشون به.. فالنار وسرادقها تحيطان بالجسر وهذا منطقيا مقبول فلو وضع احدنا في شارع كبير واغمض عينية وقيل له اذا خرجت عن الطريق ستقتل فهنا لن تجد ذلك الشخص الا خائفا كان يمشي فوق حبل لا يكاد يضع قدمه الا خائفا ويذهب يسرة وتارة يمنة يتخبط ولن يفلح لانه بالاخير سيخرج عن الطريق الصح. فما بالنا بمن سيكون مصيره جهنم للابد اليس الاجدر به ان يرى جسرا كالصراط ادق من الشعرة لهول مايراه من مستقبل لحياته الابدية التي لو هوى من على الجسر فلن يخرج منها ابدا..تدبرها.الحديثﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: §” ﺇﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻨﻢ ﺟﺴﺮا ﺃﺩﻕ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺮ ﻭﺃﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﻒ ﺃﻋﻼﻩ ﻧﺤﻮ اﻟﺠﻨﺔ ﺩﺣﺾ ﻣﺰﻟﺔ ﺑﺠﻨﺒﻴﻪ ﻛﻼﻟﻴﺐ، ﻭﺣﺴﻚ اﻟﻨﺎﺭ ﻳﺤﺒﺲ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ اﻟﺰاﻟﻮﻥ ﻭاﻟﺰاﻻﺕ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭاﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺑﺠﺎﻧﺒﻴﻪ ﻗﻴﺎﻡ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ اﻟﻠﻬﻢ ﺳﻠﻢ، اﻟﻠﻬﻢ ﺳﻠﻢ ﻓﻣﻦ ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺤﻖ ﺟﺎﺯ، ﻭﻳﻌﻄﻮﻥ اﻟﻨﻮﺭ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ، ﻭﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻓﻣﻦﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﻀﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻠﻤﺢ اﻟﺒﺮﻕ، ﻭﻣﻦﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﻀﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻤﺮ اﻟﺮﻳﺢ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻰ ﻧﻮﺭا ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﻗﺪﻣﻴﻪ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻮ ﺣﺒﻮا، ﻭﺗﺄﺧﺬ اﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦﻫ ﺑﺬﻧﻮﺏ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺮﻕ ﻣﻦ ﻳﺸﺎء اﻟﻠﻪ ﻣﻦﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺫﻧﻮﺑﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺠﻮ ﻭﺗﻨﺠﻮ ﺃﻭﻝ ﺃﻭﻝ ﺯﻣﺮﺓ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ﻻ ﺣﺴﺎﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻋﺬاﺏ ﻛﺄﻥ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ، ﻭاﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﻮﻧﻬﻢ ﻛﺄﺿﻮاء ﻧﺠﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻠﻐﻮا ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﺮﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top