حديث مقام إبراهيم ضعيف قال تعالى:﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنࣰا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ مُصَلࣰّىۖ وَعَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ أَن طَهِّرَا بَیۡتِیَ لِلطَّاۤىِٕفِینَ وَٱلۡعَـٰكِفِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾ [البقرة: ١٢٥].فكلّ حديثٍ ذُكر فيه أن نتّخذ من مقام إبراهيم مُصلّى فهو حديثٌ صحيح، أمّا كلّ حديث ورد فيه الأمر بالصلاة خلف المقام، أو الإشارة الصريحة إلى أنّ مقام إبراهيم هو المقام المعروف اليوم، فهو حديث ضعيف.والمقام الذي أمرنا اللهُ أن نتخذ منه مصلى هو المكان الذي كان يقوم فيه نبي الله إبراهيم عليه السلام للصلاة، وهو المكان الذي يُسمّى اليوم حِجْر إسماعيل.فهو بمنزلة الروضة الشريفة في المسجد النبوي، وكما نتّخذ الروضة مُصلّى لأن النبي ﷺ كان يصلّي فيها، كذلك نتّخذ مقام إبراهيم (المسمّى حجر إسماعيل) مُصلّى لأن إبراهيم عليه السلام كان يتّخذه مقامًا للصلاة.بعض الأحاديث الضعيفة:1 ـ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال عمر رضي الله عنه: «وافقتُ ربي في أربع، فقلت: يا رسول الله لو صليتَ خلف المقام، فنزلت هذه الآية: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾».2 ـ حدّثنا عمرو بن دينار قال: سألنا ابن عمر عن رجلٍ طاف بالبيت للعمرة ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي امرأته؟ فقال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعًا، وصلّى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة»، وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.3 ـ ثم رمل ثلاثة ومشى أربعة، حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم، فصلّى خلفه ركعتين، ثم قرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾.