حديث الكساء صحيح.. ..وفيه ما يشير الى حدوثه وهي اية التطهير الخاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم..لذلك دعاء رسول الله لعلي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم.. اراد الله ان يحقق لنبيه امنيته.. فطلب من نساءه ان يقرن في بيوتهن.. لأن الله يريد ان يذهب الرجس عن اهل البيت كاملا ويطهرهم تطهيرا..فحديث الكساء كان خاص بعلي وفاطمة والحسن والحسين والاية كانت خاصة بنساء النبي وعندها يكون قد تم التطهير من الرجس لجميع اهل بيت الرسول….فما دام وان الله يريد ان يطهر اهل بيت النبي فلازم من تطهير فاطمة والحسن والحسين لانه لو قدر لهما بإشاعة فاحشة في بيتهما فإن ذلك طعن في عرض رسول الله وهذا ما سيستغله المنافقون لذلك لكي يتم التطهير بشكل كامل لازم من تطهير احفاد رسول الله وهذا يعني لزوم وقوع حديث الكساء. الحديث الضعيف ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: “ﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ ﻓﻲ ﺧﻤﺴﺔ: ﻓﻲ ﻭﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺣﺴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻓﺎﻃﻤﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ: (ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﻋﻨﻜﻢ اﻟﺮﺟﺲ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﻴﺖ ﻭﻳﻄﻬﺮﻛﻢ ﺗﻄﻬﻴﺮا) “.فالاية ليست فيهم بل هي في نساء النبي والحديث صحيح هو ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺩﺭﻙ اﻟﻜﺴﺎء ﻋﻠﻰ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﺣﺴﻦ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ” اﻟﻠﻬﻢ ﻫﺆﻻءﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻲ، ﻓﺄﺫﻫﺐ ﻋﻨﻬﻢ اﻟﺮﺟﺲ ﻭﻃﻬﺮﻫﻢ ﺗﻄﻬﻴﺮا “.فسواء نزلت الاية قبل الحديث او بعده لا فرق..فالحديث لعلي وزوجته وبنيه والاية لزوجات النبي