الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

حتى يلج الجمل في سمّ الخياط

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: ﴿لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سمّ الخياط﴾. هذه الآية الكريمة لا تعني، كما يقول بعض المفسرين المتأخرين، أن “سمّ الخياط” هو حبل السفينة، أو أن المقصود بالجمل ليس الحيوان المعروف وهذا غير صحيح. بل المقصود هو الحيوان المعروف اليوم .ومعنى الآية: الله سبحانه وتعالى يقول عن الكفار إنهم ﴿لَّـٰبِثِینَ فِیهَاۤ أَحۡقَابࣰا﴾ [النبأ ٢٣]وهذه الأحقاب تشير إلى فترات زمنية طويلة جدًا، بحيث لو وُجد الجمل في بداية دخول أهل النار، ثم عاش هو وذريته وذرية ذريته، فستتوالى الأحقاب والسنين، وكلما مرت الأزمنة صغر الجمل تدريجيًا حتى يصل إلى مرحلة يمكنه فيها الدخول من خرم الإبرة.لتوضيح الأمر أكثر: الإنسان كان في زمن قوم عاد وأصحاب ثمود كبيرًا وضخم الجسم، أما الآن فحجمه أصغر بكثير. هذا الفرق ناتج عن مرور آلاف السنين التي تؤثر على حجم الأجيال الجديدة. وكذلك الحال بالنسبة للجمل: الجمل الذي نراه اليوم، وبعد مرور آلاف السنين وتناقص حجم ذريته، يمكن أن يصبح صغيرًا جدًا، بحيث يستطيع أن يدخل من خرم الإبرة.وهذه الأحقاب ليست أحقابًا بشرية فقط، بل هي أحقاب أرضية وكونية، تتعلق بالسماوات والجبال والأرض، كما قال الله تعالى: ﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض﴾، وقال في موضع آخر: ﴿لابثين فيها أحقابًا﴾.لتقريب الصورة: سأضرب مثال اوضح فيه معاني ثلاث ايات متلقة بهذه التساؤلات كيف سيخلد الكافر احقابا وكيف سيخلد في جهنم مادامت السماوات والارض وكيف انه لن يدخل الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياطلنفترض انه عندما خلق الله السماوات والارض الموجودة حاليا وفي بداية خلق الارض خلق معها جهنم واودع فيها احد الكفار وفي الارض يوجد جمال وابل وهي بنفس الحجم المعروفة حاليا وقابلة للتناسل. الارض ستمر عليها فترة طويلة اسمها حقبة الديناصورات هذه الحقبة ستستمر آلاف السنين والكافر لازال في النار يعذب والجمل قد اصبح حجمة اصغر بسبب الفترة الطويلة اي ان طول وحجم ذريته اصبحت قصيرة وصغيرة الحجم ثم تنتهي هذه الحقبة لتبدا الحقبة الكامبرية وهي آلاف السنين ولازال الكافر في النار يتعذب ثم تنتهي هذه الحقبة فتبدا حقبة الجان والانسان والتي لازالت الى الان والكافر لازال يتعذب .. هذه الاحقاب سيكون مثلها بالفترات يوم القيامة والكافر في جهنم . عندها سيصبح الجمل قريبا من حجم الذرة . فكم يبقى من الزمن لكي يصبح الجمل صغير جدا بحيث يستطيع ان يدخل في سم الخياط.. فاذا انتهت الجبال والارض والسماوات عندها قد ينتهي خلود الكافر في النار ليتغير شكل الكون ويبدا الله بخلق او بتبديل خلقه..فيوم القيامة سيتخلد الكافر في جهنم ولن يخرج منها حتى يمر زمنا طويل الامد قد يصل او يقارب من زمن عمر السماوات والارض التي سيخلقها يوم القيامة .وهكذا يكون المعنى الكامل للآية: لا يدخل الكافرون الجنة إلا بعد مرور أحقاب طويلة جدًا، حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. والله أعلم.

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top