طلب الولاية.. ضعيف رُوي عن الرسول أن من طلب الولاية وكله الله إلى نفسه.… «حدّثنا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة، فإنك إن أُعطيتها عن مسألة وُكِلتَ إليها، وإن أُعطيتها عن غير مسألة أُعِنتَ عليها)، يعني: أعانك الله عليها».هذا يناقض طلب نبي الله يوسف عليه السلام للولاية التي هو أحق بها وأجدر بها من غيره.قال تعالى:﴿قَالَ ٱجۡعَلۡنِی عَلَىٰ خَزَاۤىِٕنِ ٱلۡأَرۡضِۖ إِنِّی حَفِیظٌ عَلِیمࣱ﴾ [يوسف: 55].بل لا أرى في الحديث إلا مكرًا يُراد من وراءه أصحابُ السلطة؛ أن لا يُنافسهم الصالحون على مناصبهم بحجة أن الله لن يعينهم على الولاية إن طلبوها أو سعوا إليها.والصحيح أن يكون الحديث: أن من طلبها من أجل الله ومن أجل إقامة العدل أعانه الله، كما أعان نبي الله يوسف الذي أراد من تولية خزائن الأرض إنقاذَ الشعب من المجاعة القادمة بسبب القحط.ومن طلب الولاية من أجل دنيا ومتعة، وكله الله إليها.