حديث.. اليهودي الذي أسلم قبل موته وهو يحتضر.. ضعيفالآية تنفي قبول توبة الذي يعمل السيئات حتى إذا حضره الموت تاب منها لعجزه ويأسه من الحياة، ولو عاد للحياة لما تاب منها. فهؤلاء توبتهم كاذبة ولن تُقبل.قال تعالى:﴿وَلَیۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ حَتَّىٰۤ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّی تُبۡتُ ٱلۡآنَ وَلَا ٱلَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا﴾ [النساء: 18].الحديث:عن أنس: أن غلامًا يهوديًا كان يضع للنبي ﷺ وضوءه ويُناوله نعليه، فمرِض، فأتاه النبي ﷺ فدخل عليه، وأبوه قاعد عند رأسه، فقال له النبي ﷺ: «يا فلان، قل: لا إله إلا الله». فنظر إلى أبيه، فسكت أبوه. فأعاد عليه النبي ﷺ، فنظر إلى أبيه، فقال أبوه: أطِع أبا القاسم. فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فخرج النبي ﷺ وهو يقول: «الحمد لله الذي أخرجه بي من النار».ثم إني أتعجب من هذا اليهودي الذي كان يهتم بوضوء النبي، ولماذا رضي بأن يخدمه اليهودي وفي غيره من أبناء المسلمين؟ ثم ألم يدعه رسول الله إلى الإسلام قبل موته؟ وإذا كان قد دعاه نبي الله قبل، فلن تُقبل توبته لأنه لم يتب إلا عند الموت؟