فقال إني سقيم… ضعيف.يقولون إن نبي الله إبراهيم كذب.. وهذه ليست كذبة، إنما قوم إبراهيم كانوا يدعون علم النجوم والتنجيم.وكان مما استنبطوه أن غدًا يخرجون للنزهة، فالأمور مبشّرة بالخير. فنظر إبراهيم نظرة في النجوم؛ لكي يرى ما يرون من علم، فقال لهم إنه سقيم في الفهم وليس أنه مريض، فإبراهيم عليه السلام لم يفهم علم النجوم، لذلك لن يخرج معهم؛ لأن النجوم لا تخبره بشيء عن الغد، ولم يجد ذلك خلال قراءته للنجوم.ثم ما إن شوّه أصنامهم بأن حطّم أذن هذا، وعين ذاك، وبتر يد آخر، وكسر رأس الآخر، فجعلهم جُذاذًا في اليوم التالي، حتى أثبت لهم أن علمهم كان كذبًا وغير صائب، وأنه لا يوجد علم النجوم الذي يعتقدونه.ولولا ذلك لما صار عكس ما توقّعوه، فانقلبت الفرحة والسعادة التي استنبطوها من علم النجوم إلى حزن وغضب.فكانت حجته قوية في بطلان علمهم الزائف. فأين الكذب في الموضوع؟الحديث:عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:”§لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات: اثنتين في ذات الله، قوله: إني سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا، وواحدة في شأن سارة”.