حديث لا وصية لوارث.. فيه ترجيج في ضعفه .قال تعالى ( ﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَیۡرًا ٱلۡوَصِیَّةُ لِلۡوَ ٰلِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِینَ﴾ [البقرة ١٨٠])هذه الوصية تكون للورثة في حالة وجد ان الوصية لازمه كأن يكون الوريث معاقا او مريضا او انه يحتاج زيادة في الارث من اجل يعينه على حياته مثل ان يكون الوالد كبيرا في السن ويحتاج مالا اكثر من اجل يساعده على العناية به من قبل الاخرين. لذلك قال الله… باية الوصاية ( بالمعروف) … وقال في آخرها ( حقا على المتقين). فلازم من تقوى الله وان تكون الوصية غير مضرة بأحد وتكون بالقدر المناسب اي بالمعروف وان تكون الوصية من اجل اتقاء شيء او صنع شيء كان لازماوالا فالعدل هو ما كتبه الله لنا من الفرائض والنصيب.. ولو اوصينا للورثه سيحدث ضغينة بين الورثه.. وقلت الارجح تضعيفه حتى لا يفهم احد اية الوصية فهما خاطئا فيظن ان الوصية تكون بأي وقت وعلى اي حال. وهذا غلط.لأن الله ذكر في الاية الخيرية في الوصية والمعروف والتقوى . فيجب الانتباه اليها .وقلت بتضعيف الحديث لأن الحديث لم يفصل في الامر بل نفى الوصية مطلقا وهذا مناف للاية الكريمة.