ﺣﺪﻳﺚ كان رسول الله يباشر زوجاته وهن في الحيض ضعيف ﻋﺎﺋﺸﺔ اﻵﺧﺮ ﻗﺎﻟﺖ: ” ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺣﺪاﻧﺎ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺋﻀﺎ، ﻓﺄﺭاﺩﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺷﺮﻫﺎ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺰﺭ ﻓﻲ ﻓﻮﺭ ﺣﻴﻀﺘﻬﺎ ﺛﻢﻳﺒﺎﺷﺮﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﺃﻳﻜﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺇﺭﺑﻪ “.. الحديثﻭﻛﺎﻥ §ﻳﺄﻣﺮﻧﻲ، ﻓﺄﺗﺰﺭ، ﻓﻳﺒﺎﺷﺮﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺋﺾ»..ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «§ﻳﺒﺎﺷﺮﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺋﺾ،قال تعالى ﴿وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِیضِۖ قُلۡ هُوَ أَذࣰى فَٱعۡتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَاۤءَ فِی ٱلۡمَحِیضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ یَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَیۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلتَّوَّ ٰبِینَ وَیُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِینَ﴾ [البقرة ٢٢٢]لا تقربوهن سواء بالجماع او بما يثير شهوتها لأن ذلك فيه اذى لها..ولا يمكن لرسول الله ان يفعل ذلك فهو اتقى الناس وكان وقافا عند حدود الله.ثم ان الاية فيها نهيين الاعتزال وعدم الاقتراب..ويكون الاعتزال بعدم الجماع او الايلاج ويكون عدم الاقتراب بعدم اثارة الشهوة ولو حتى في الدبر فاذا تطهرن فأتوهن من حيث امركم الله من اماكن الحرث وليس الدبر..