الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

ماذا يعني .. ذالقرنين

حين يذكر الله تعالى اسمًا مثل ذي القرنين، فإن هذا الاسم ليس علامة جامدة، بل هو عنوان لقصة، وإشارة إلى معنى خرج من رحم الأحداث التي يرويها القرآن بعد هذا الاسم مباشرة. فقول الله: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا» يعني أن هذا الذكر الآتي هو الذي يشرح لنا سر هذه التسمية، وأن القصة نفسها هي المفتاح لفهم معنى القرنين.كما أن ذا النون سُمّي بهذا الاسم بسبب القصة التي بدأت بقوله «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا…»، فكانت تلك القصة هي سبب التسميةذي القرنين – في هذا الفهم – امتاز عن سائر الأنبياء بصفة محورية: أنه أُرسل إلى أمتين لا إلى أمة واحدة.في السابق، كانت رسالة النبي تتعلّق غالبًا بأمة واحدة مستقرة؛ قومٍ مخصوصين يعيش بينهم ويدعوهم، فتدور نبوّته حول قرن واحد من الناس. أمّا ذو القرنين، فصورته مختلفة:له أمة ثابتة في أرض فلسطين؛ جماعة مستقرة من الجن والإنس والطير، هي مجال ملكه اليومي ومركز سلطانه، وهي القرن الأول.وله أمة أخرى ثابتة من حيث التكليف لكنها متفرّقة من حيث المكان؛ هي الأمم التي التقاها أثناء رحلته من مغرب الشمس إلى مطلعها، القوم الذين ظهروا له في الطريقهذه الخصوصية – أن يُرسَل إلى أمتين لا إلى أمة واحدة – هي جوهر الفرق الذي تراه بينه وبين بقية الأنبياء، وهي التي تجعل لقب ذي القرنين ذي القرنين – ه ثلاثة ابعاد البعد الأول: أن القرنين هما مطلع الشمس ومغربها؛ أي قرنا الشمس أو قرنا الأرض. فالرجل سار في رحلته حتى بلغ مغرب الشمس، ثم سار حتى بلغ مطلعها، فطاف بطرفين عظيمين من جهات الأرض. هذه الحركة بين القطبين جعلته صاحب «قرنين» مكانيين واضحين: حدّ الغرب وحدّ الشرق؛ فكأن اسمه يلخّص مساره: إنسان وصل إلى قرني الأرض في تلك الرحلة الفريدة.البعد الثاني: أن القرنين هما أمّتان ارتبط بهما ارتباطًا مباشرًا، على مستويين:– أمة ثابتة مقيمة معه في أرض فلسطين: من الجن والإنس ، هذه الجماعة المستقرة التي تشكّل عالم ملكه وحضرته، وهي القرن الأول؛ قرن ثابت معروف.– وأمم أخرى دعاها والتقى بها في رحلته: الأقوام الذين رآهم وهو ينتقل من مغرب الشمس إلى مطلعها؛ هذه هي الأمة الثانية، البعد الاخريمكن أن تُرى الأمتان هكذا ، :– أمة مفسدة: هم يأجوج ومأجوج ومن على شاكلتهم، الذين أُشير إلى فسادهم وحاجتهم إلى سدّ يردّ ظلمهم عن الآخرين.– وأمة صالحة أو مستقيمة: القوم الذين رآهم عند مطلع الشمس أو في مواضع رحلته، ممن كانوا أقرب إلى الفطرة والاستقامة وطلب العدل.بهذا يصبح ذي القرنين هو:– صاحب قرني الأرض: مطلع الشمس ومغربها.– وصاحب قرني الأمم: أمة ثابتة معه في موطنه (من الجن والإنس والطير)، وأمة أخرى – أو أمم – لقيها في رحلته، او الامتين المفسدة والصالحة. الاي حكم بينهما ..لا استطيع اجزم ايا منهم بالضبط القرنين لكنه لا يخلوا من احدى هذه الاحتمالات الثلاث والله اعلم

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top