حديث الويل وادٍ في جهنم.. ضعيف.الويل هو دعاء بالويلات والوعيد لمستحقي العذاب، ولا يمكن أن نقول إنه وادٍ في جهنم لضعف التفسير وبعده عن اللسان العربي الذي نزل به القرآن.لننظر إلى هذه الآية كمثال ثم نحكم العقل: ما معنى كلمة (ويل)؟قال تعالى:﴿فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَیۡنِهِمۡۖ فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنۡ عَذَابِ یَوۡمٍ أَلِیمٍ﴾ [الزخرف: ٦٥]لو كان الويل هو وادٍ في جهنم، فهل يصح أن نفسر الآية هكذا: فوادي الويل هو للذين ظلموا من عذاب يوم أليم؟هل رأيتم توافقًا وانسجامًا أم ركاكة وعدم انسجام في التفسير؟ وما ذاك إلا لأن الويل هو الوعيد بالعذاب الأليم، وليس وادٍ.وكذلك تفسير قوله تعالى: فويل للمصلين.الحديث:عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:”الويل وادٍ في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره، والصعود جبل من نار يصعَد فيه سبعين خريفًا ثم يهوي، فهو كذلك”.