حديث ان امة محمد سيشهدون لنوح بانه بلغ الرسالة.. ضعيفقال تعالى ﴿وَكَذَ ٰلِكَ جَعَلۡنَـٰكُمۡ أُمَّةࣰ وَسَطࣰا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَیَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَیۡكُمۡ شَهِیدࣰاۗ.. ﴾ [البقرة ١٤٣]اهناك ثلاثة اسباب لضعف الحديث .ان لكل امة شهيدا عليهم من انفسهم لان ذلك هو العدل قال تعالى ( ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ..)ثانيا ان الاية التالية ( ﴿وَكَذَ ٰلِكَ جَعَلۡنَـٰكُمۡ أُمَّةࣰ وَسَطࣰا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَیَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَیۡكُمۡ شَهِیدࣰاۗ.. ﴾ [البقرة ١٤٣] تعني ان الرسول سيكون شهيدا على الصحابة والصحابة سيكونون شهداء على التابعين بعد موت رسول الله وكذلك التابعين سيكونون شهداء على من بلغوهم الاسلام وهكذا بالتسلسل فكل الدعاة والعلماء سيكونون شهداء على الناس من امة محمد بأنهم قد بلغوهم ما جاء به رسول الله.فالشهداء هم الدعاة والناس هنا هم الذين وصلتهم دعوة الرسول. قال تعالى ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا كَاۤفَّةࣰ لِّلنَّاسِ بَشِیرࣰا وَنَذِیرࣰا وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [سبأ ٢٨]فهل الرسول ارسل الينا في هذا الزمن وبلغنا وانذرنا ما امره الله به.؟بالطبع لا لكننا لا نستطيع يوم القيامة ان نقول يارب ماجاءنا من بشير ولا نذير لان هناك دعاء وعلماء سيشهدون علينا بأنهم ابلغونا رسالة الله التي جاء بها محمد لان الرسول شهيد على من كان موجودا فيهم وكل زمن يشهد عليه الدعاة وهكذاولا يعني اني سأشهد لنوح بأنه بلغ امته فهذا غير منطقيكما ان رسول الله سيكون شهيد على امته كذلك نوح سيكون شهيد على امته فلماذا قوم نوح سينكرون بينما قوم محمد لا ينكرون شهادة محمد . وكيف سيقبل الله شهادتنا على قوم نوح ولم يقبل شهادة نوح النبي على قومه؟!السبب الثانيالادلة على ان الناس لا ينكرون شهادة الانبياء الايات وان كانت بعد الحساب نذكرها للإستئناسقال تعالى ( ﴿قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدۡ جَاۤءَنَا نَذِیرࣱ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَیۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِی ضَلَـٰلࣲ كَبِیرࣲ﴾ [الملك ٩]قال تعالى ﴿یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ یَقُصُّونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِی وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَاۚ قَالُوا۟ شَهِدۡنَا عَلَىٰۤ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَـٰفِرِینَ﴾ [الأنعام ١٣٠]﴿وَسِیقَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَاۤ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ یَتۡلُونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِ رَبِّكُمۡ وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَاۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ [الزمر ٧١]الحديث الضعيفﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ” §ﻳﺠﻲء ﻧﻮﺡ ﻭﺃﻣﺘﻪ، ﻓﻴﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻫﻞ ﺑﻠﻐﺖ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻧﻌﻢ ﺃﻱ ﺭﺏ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻷﻣﺘﻪ: ﻫﻞ ﺑﻠﻐﻜﻢ؟ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻻ ﻣﺎ ﺟﺎءﻧﺎ ﻣﻦ ﻧﺒﻲ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻨﻮﺡ: ﻣﻦ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻚ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﻣﺘﻪ، ﻓﻨﺸﻬﺪ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺑﻠﻎ، ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺟﻞ ﺫﻛﺮﻩ: ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺟﻌﻠﻨﺎﻛﻢ ﺃﻣﺔ ﻭﺳﻄﺎ ﻟﺘﻜﻮﻧﻮا ﺷﻬﺪاء ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻭاﻟﻮﺳﻂ اﻟﻌﺪﻝ “