حديث «نُهيتُ عن الاستغفار لأمي

حديث «نُهيتُ عن الاستغفار لأمي»يُستدل أحيانًا بحديث:«نُهيتُ عن الاستغفار لأمي»، ويُقال إن والدة النبي ﷺ من أهل النار، وهذا غير مُسلَّم به؛ لأن أهل الفترة لم يتبيَّن أنهم من أهل النار، ولم يثبت في حقهم قيام الحجة.وذلك لأن الله تعالى يقول:> ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾[الإسراء: 15]كما قال تعالى:> ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾[التوبة: 113]ووالدةُ النبي ﷺ لم يتبيَّن لنا أنها من أصحاب الجحيم، لأنها من أهل الفترة، وأهل الفترة لم تقم عليهم رسالة، فكيف يُقال إن النبي ﷺ نُهي عن الاستغفار لها على أنها من أهل النار، مع قيام النص الصريح أن الله لا يعذّب إلا بعد إرسال رسول؟وأمُّ رسول الله ﷺ من أهل الفترة، والله تعالى يقول:﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾.نص الحديث كاملًا (للتوثيق):عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:> «استأذنتُ ربي أن أستغفرَ لأمي فلم يأذن لي، واستأذنتُه أن أزورَ قبرَها فأذن لي»رواه مسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top