الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها

قوله تعالى:﴿مَّن یَشۡفَعۡ شَفَـٰعَةً حَسَنَةࣰ یَكُن لَّهُۥ نَصِیبࣱ مِّنۡهَا وَمَن یَشۡفَعۡ شَفَـٰعَةࣰ سَیِّئَةࣰ یَكُن لَّهُۥ كِفۡلࣱ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ مُّقِیتࣰا﴾ [النساء: ٨٥]هذه الآية الكريمة تُظهر عدل الله في الجزاء ومقدار دقته في حساب الأثر والنية.فالشفاعة الحسنة عمل طيب لا يندم صاحبه عليه، لأنها في خيرٍ نافعٍ لا فساد فيه، ولا ضرر على فرد أو جماعة، ولا تجاوز لحدود الله. ولهذا فصاحبها ينال نصيبه من ثوابها بقدر ما ترتّب عليها من إصلاحٍ ونفعٍ للناس.أما من يشفع شفاعةً سيئة، فإن شفاعته لا تنتهي بانتهاء القول أو الفعل، بل تظل معلّقة فوقه كالكفالة، يتحمّل تبعتها ومسؤوليتها ما بقي أثرها قائمًا. فإن تاب ورجع إلى الله أو أصلح ما صدر منه من خطأ، رُفعت تلك الكفالة عنه، وزال وزرها. أمّا إذا أصرّ على فعله ولم يُصلحه، بقيت الكفالة في ذمّته، وكل ما ينتج عن شفاعته من ظلمٍ أو فساد يُضاف إلى وزره، لأنه هو السبب فيه والمكلّف بعواقبه.

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top