انا انزلناه في ليلة القدر..ليس المقصود القران..انما الظمير في الهاء الى كل امر حكيم يفرقه الله في العام.. وهذا الامر تتنزل به الملائكة. فيرسلها الله بالروح من امره. فكل امر حكيم من علوم وصناعات وأخلاق وكتب أرزاق وآجال واحوال فهو داخل ضمن الاوامر التي انزلت في ليلة القدر..ويؤيد هذا التفسير بان الظمير في أنزلناه هو ( الامر) قول الله ( ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ وَٱلرُّوحُ فِیهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرࣲ﴾وقوله تعالى ﴿إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی لَیۡلَةࣲ مُّبَـٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِینَ فِیهَا یُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِیمٍ﴾ [الدخان ٤]..للمزيد من البيان والتوضيح راجع تفسير سورة القدر ( النظرية العلمية الكونية)