الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

حديث أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ

أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ.. حديث صحيح قال تعالى:﴿فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ حَیۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُوا۟ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدࣲۚ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ سَبِیلَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [التوبة: ٥]الحديث الذي يطعن فيه المتسرعون والمشككون في السنة هو قول رسول الله ﷺ:”أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.”هذا الحديث لو عرفنا المناسبة التي قيل فيها لانتهى الخلاف.اقرأوا هذا الحديث:عن أُسامةَ بنِ زيد رضي الله عنهما قال:«بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحُرقة من جهينة، فصبّحنا القومَ على مياههم، ولحقت أنا ورجلٌ من الأنصار رجلًا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكفّ عنه الأنصاري، وطعنته برمحي حتى قتلته.فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي ﷺ، فقال لي: “يا أسامة! أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟”قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوّذًا.فقال: “أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟!”فما زال يكررها عليّ حتى تمنّيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.»متفق عليه.فالرسول بعد ذلك بيوم أو يومين – أو لعله في نفس اليوم – قال للناس مخاطبًا:”أُمرت أن أقاتل الناس”أي: الذين أمرنا الله بقتالهم وهم المعتدون، إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.فإذا قالوها وأنتم تقاتلونهم يجب التوقف عن قتلهم، ولو قالوها متعوذين أو نفاقًا، لأن حسابهم على الله وليس عليكم.وهذا الحديث خطاب لكل المسلمين، وبالأخص لأسامة بن زيد رضي الله عنه، لأنه كان يقاتل من يقاتله، حتى إذا شهد أن لا إله إلا الله، قتله. والصواب: أن يتركه ويحيل حسابه إلى الله.ولهذا فالحديث صحيح تمامًا.ولو قال الحديث: “أمرت أن أقتل الناس” بدل “أقاتل” لكان ضعيفًا.والمقاتلة موجودة في كتاب الله:قال تعالى:﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾﴿الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ… وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ﴾﴿فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾هذه الآية يظنها البعض للفتنة وسفك الدماء، وعلى الرغم من صراحتها فهي من المتشابهات، لأن الله قال بعدها:﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ… مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ… فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾كما يقاتلونكم كافة = دفاع عن النفسبل إن الحديث من أعظم ما يميز سماحة الإسلام.

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top