الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

حديث الشؤم في ثلاثة

الشؤم في ثلاثة.. ضعيفﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§اﻟﺸﺆﻡ -[ 363]- ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ، ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ ﻭاﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭاﻟﻔﺮﺱ»ﻋﻦ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﺇﻥ ﻛﺎﻥ، ﻓﻔﻲ اﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭاﻟﻔﺮﺱ ﻭاﻟﻤﺴﻜﻦ» – ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺸﺆﻡ..هذه الاحاديث فيها جاهلية.لماذا نتشاءم في المرأة؟ولماذا السكن والفرس..الم يقل الله.. ﴿فَإِذَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَـٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةࣱ یَطَّیَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤۗ أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [الأعراف ١٣١]هذا التشاؤم موجود في كل زمان مع ان الحقيقة ليس له وجود. فالذي يقدر الاقدار ويسيرها هو اللهقال تعالى ( ﴿.. أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ اكثرهم لا يعلمون.كان الجاهليون يتطيروا بالرجال ونحن نتشاءم بالنساءماذنب المراة فان كان فيها خير فمثلها مثل كثير من الرجال وان كانت خبيثة فمثلها مثل كثير من الرجال.فالطبائع تختلف والاخطاء واردة والناس درجات.ان كان الشؤم في المراة. الا يحق للمرأة ان تتشاءم من الرجل.في الاسلام لايوجد شؤم ولا طيرة..هذا حديث حسن وموافق للقرانﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «§ﻻ ﻃﻴﺮﺓ، ﻭﺧﻴﺮﻫﺎ اﻟﻔﺄﻝ» ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﺎ اﻟﻔﺄﻝ؟ ﻗﺎﻝ: «اﻟﻜﻠﻤﺔ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪﻛﻢ»اذا حديث التطير يخرب البيوت ويدخل الشكوك في اهل البيت ويفسد الحالة الزوجية بل ان الحديث يعطيه الضوء الاخضر ليتعذر وليوثق شكوكه في ما يشك في زوجته . بحجة ان رسول الله قد اقر بذلكاحاديث التطير كثيرة وضعيفة ولولا الاطالة لعلقت على كل حديث.

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top