كيفية قراءة وٱستخراج معاني الحروف المُقطّعة. ❒ وتوضيح (طه) كمثال

بسم اللَّٰه الرحمــٰـن الرحيم والصلاة والسلام علىٰ رسول اللَّٰه صلَّىٰ اللَّٰه عليه وعلىٰ آله وسلّم، وبعد.. ❒ كيف يتم إستنباط وٱستخراج وقراءة معاني الحروف المقطعة؟ □ يجب أن نقوم بطريقتين معاً للوصول إلىٰ المعنىٰ/ ■ الأولىٰ: طريقة السرد. ■ والثانية: طريقة الصّفة المميزة. ❒ الطريقة الأولىٰ طريقة السرد: وهي أن نقوم بعرض سورة الفاتحة واستخراج الكلمات التي فيها حروف نفس الحروف المقطعة المُراد معرفة معناها، ومن ثم معرفة معنىٰ الكلمات المستخرجة من سورة الفاتحة لغوياً، لأنها أشمل وأعمّ من المصطلحات الشرعية. ❒ الطريقة الثانية طريقة الصفة المميزة: وهي القيام بربط معاني الكلمات ومحاولة إيجاد الموضوع الذي يشمل علىٰ جميع معاني الكلمات أو معاني الأعمدة. ✦ طبعاً نحن لدينا ثلاثة أنواع من الحروف المقطعة، وهي كمايلي:- ✧ النوع الأول: (ق، ص)، هذان الحرفان الحصول علىٰ معناهما سهل جداً، وذلك بسبب عدم وجود كلمات كثيرة تحتوي علىٰ هذين الحرفين، وأقصد بالكلمات، كلمات سورة الفاتحة. ✧ النوع الثاني: (ن)، وهذا الحرف يوجد في كلمات كثيرة من سورة الفاتحة، ولذلك يكون الحصول علىٰ معناه شبه صعب. ✧ النوع الثالث: (كهيعص، طه، يس، حم)، فكل حرف من هذه الحروف يعتبر عموداً من الكلمات، وكل عمود له معنىٰ واحد، ومجموعة معاني الأعمدة توضح لنا المعنىٰ العام للحروف المقطعة، ولها طريقتان في إستنباطها. ➖➖➖➖➖ ✦ سنوضح الآن الحالة الثانية، وسنضرب مثال لمعرفة قراءة (طه). ■ ما معنىٰ «طه»؟ ═════❃═════ ❒ لكي نستخرج معناها يجب أن نأخذ معناها من القاعدة الأساسية، والتي هي سورة الفاتحة. _ وقد وضحنا سابقاً أن القرآن كله يفتتح بسورة الفاتحة العظمىٰ، ولا يَصحّ أن نجعل للسور فواتح من غير معاني سورة الفاتحة، وإلّا لصار هناك تناقض، إذ كيف نُسمِّي سورة الفاتحة فاتحة الكتاب، بينما نجد أن سوراً من القرآن لها فواتح من غيرها (الحروف المقطعة). _ إذاً يجب أن تكون معاني الحروف المقطعة مأخوذة من معاني سورة الفاتحة، حتىٰ لايكون هناك تناقضاً. _ فسورة (طه) لاتوضح معاني سورة الفاتحة كاملة، وإلّا لكانت أعظم من سورة الفاتحة، فسورة (طه) توضح لنا جزء من معاني سورة الفاتحة وهي (طه) التي تحمل بعض معاني سورة الفاتحة. ✦ الآن كيف نحصل علىٰ معاني حرفي (ط، هـ)؟ _ هذان الحرفان يعتبران حرفان بالنطق، وعمودان بالمعنىٰ. ✧ فحرف الطاء: يتكون من كلمتان (الصراط، صراط)، هذا هو العمود الأول. ✧ أما حرف الهاء: (العمود الثاني)، فيتكون من (اللَّٰهّ، للَّٰه، إهدنا، عليهم، عليهم). _ فالمتمعّن جيداً في العمودين، يجد أن الموضوع متعلق بـ الصراط، وبـ اللَّٰه، وبـ للَّٰه، (من أجل اللَّٰه أو بالأصح تجاه الألوهية)، والهداية. _ فنستطيع أن نجد المعنىٰ العام للعمودين مباشرة من خلال النظر الجيد لمعاني مجموعة هذه الكلمات، وهو أن المعنىٰ لايخرج عن الدعوة إلىٰ اللَّٰه، لأن الدعوة تعتبر الطريق نحو الألوهية. _ ولكي نُسهّل الأمر أكثر دعونا نُبيّن معاني العمودين بشكل تفصيلي، لنوضح لكم أن هذه المعاني تشير إلىٰ الدعوة إلىٰ اللَّٰه، وأن (طه) يعني الداعية إلىٰ اللَّٰه. _ نأخذ معاني العمود الأول، حيث أنه يحمل معنىٰ الصراط (الطريق)، ثم نقرأ معاني العمود الثاني علىٰ أنها معنىٰ واحد، ثم نربطها بالعمود الأول، لنحصل علىٰ معنىٰ آخر، ثم نُغيّر ترتيب كلمات العمود الثاني ونقرأها مع معاني العمود الأول، وهكذا نكرر العملية في تغيير ترتيب كلمات العمود الثاني لنحصل علىٰ معنىٰ مختلف، ومن ثم نربطه بالعمود الأول. _ (اللَّٰه، للَّٰه، إهدنا، عليهم، عليهم)، فالضمير في كلمة (عليهم) إما عائد علىٰ الكفار أو المؤمنين أو العصاة أو الرسول، أو…الخ. _ أنظروا عندما أقرأ لكم معاني العمودين بحيث تشمل كل مواضيع سورة ««طه»». _ شيء عجيب حتىٰ تتيقنوا جيداً بأن هذا القرآن هو كلام اللَّٰه سبحانه وتعالىٰ، وليس كلام بشر، وأن البشرية عجزت بأن تأتي بسورة واحدة من مثل هذا النوع من السور التي تحتوي علىٰ الحروف المقطعة. ➊ المعنىٰ الأول: (صراط اللَّٰه لنا كيف نهدي الناس نحو الوهيته). _ هذا المعنىٰ توضحه الآيتان الثانية والثالثة في السورة: {مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ(3)} [طه : 2-3]، يعني أنتم فقط تهدوهم نحو ألوهيتي، مجرد تبليغ فقط، {فذكر إنما أنت مذكر}، (هذا هو صراط الله نحو كل داعية، وما هو واجبه نحو من يدعوهم). ➋ المعنىٰ الثاني: (صراط اللَّٰه لنا ليهدينا من هو اللَّٰه). _ أي يُعرّفنا من هو اللَّٰه الذي نسعىٰ لدعوة الناس إليه، لكي يتخذوه إلـــٰـهاً. _ وهذا أمر مهم يجب أن ينتبه له الداعية قبل كل شيء، فيجب أولاً أن يعرف ربه حق المعرفة، وهذا هو ما يوضحه المقطع الثاني من سورة (طه). ❃ قال تعالىٰ: {تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ} [طه : 4-8] _ أي أن اللَّٰه هو الخالق، ومستوٍ علىٰ عرشه، ويملك كل شيء، ويعلم بكل شيء، وهو إلـــٰـه واحد لا شريك له، وله كل الأسماء الحسنىٰ (قوي، غني، عظيم، صمد، حي، …الخ) ➌ المعنىٰ الثالث: (صراط اللَّٰه ليهدينا كيف نتخذه إلـــٰـهاً). _ يعني أن الألوهية ليست مجرد قول يقال فقط، فلكي يكون اللَّٰه إلـــٰـهك يجب أن تستجيب له، وتجعل أعمالك له. ❃ قال تعالىٰ: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ} [طه : 12-16] _ وأيضاً قوله تعالىٰ: {اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ} [طه : 24] _ فلابُدّ من التحرك للدعوة، والفرق بين الربوبية والألوهية هو أن/ ❒ الرُّبوبيّة: هي أن تعترف بكل أفعال الرب، من خَلْقٍ ورزقٍ وإحياء وإماتة بأنها للرب. ❒ وأما الأُلوهيّة: هي بأن تجعل كل أفعالك أيها الداعية للَّٰه، فتكون بذلك قد جعلت اللَّٰه إلـــٰـهك. ➍ المعنىٰ الرابع: (صراطنا مع اللَّٰه، لكي يهدينا إلىٰ ما يهديهم نحو إلوهيته). _ فهذا يعني أن نطلب من اللَّٰه أن يهدينا أو أن يُبيّن لنا أو يُسهّل لنا أموراً من خلالها نستطيع أن نهدي الناس إلىٰ ٱتخاذه إلـــٰـهاً. _ وذلك إما أن يحلل عقدة ألسنتنا، أو أن يُفقِّهنا ويعلمنا اللغات أو يُسخّر لنا من يَفْهَم لغتهم، {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ}. ➎ المعنىٰ الخامس: (صراط هدايتنا لهم لكي يتخذوا اللَّٰه إلـــٰـهاً). _ هذه من أهم شروط الداعية إلىٰ اللَّٰه، وهي كيف طريقة هدايته تجاه من يدعوهم إلىٰ اللَّٰه؟ _ فيجب أن تكون الطريقة الحُسنىٰ في الدعوة، واللين والرفق بهم، {اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ (45) قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ}. ➏ المعنىٰ السادس: (صراطهم نحو من يهديهم إلىٰ ألوهيّة اللَّٰه). _ يعني كيف تكون ردة فعلهم عندما نطالبهم بالإيمان باللَّٰه وحده لا شريك له؟ _ في هذه السورة كان هناك حوار طويل بين الداعية موسىٰ وبين فرعون وقومه، تهديد وتحديد موعد للمواجهة بين السحرة وبين موسىٰ، ورفض الإيمان، {وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ (56) قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى}، والآيات كثيرة جداً. ➐ المعنىٰ السابع: (صراط الكفار نحو من ٱهتدىٰ منهم، فٱتخذ اللَّٰه إلـــٰـهاً). _ هذا المعنىٰ يوضح لنا كيف يتعامل الكفار مع من ٱهتدىٰ من قومهم، وآمن باللَّٰه {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ (70) قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ}. ➑ المعنىٰ الثامن: (صراط الذين ٱهتدوا وٱتخذوا اللَّٰه إلـــٰـهاً نحو الكفار). _ أي كيف ردة فعل المهتدين تجاه تهديد أقوامهم لهم {قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ}. ➒ المعنىٰ التاسع: (صراط الداعية نحو من كفر باللَّٰه من المهتدين السابقين). _ وهذا مع كل نبي وداعٍ، وفي كل زمان يوجد هناك منافقون ومرتدون {وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ (84) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ} إلىٰ قوله تعالىٰ: {قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا}. ➓ المعنىٰ العاشر: (صراطنا نحو اللَّٰه وهدايته تجاه ما نُأَلّهه ونُحبّه). _ هذا المعنىٰ يوضح لنا كيف أننا نتعامل مع أوامر اللَّٰه وٱحكامه، متأثرين بما نحبه ونُأَلهه من نعيم الدنيا. _ فهناك مَن عنده اللَّٰه أحب إليه من كل شيء، وهناك مَن يحب ويُألّه الأشياء أكثر من اللَّٰه الإلـــٰـه الحق {فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ (119) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ}. ➖➖➖➖➖

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top