ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ، ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {§ﻭﺇﺫ اﺑﺘﻠﻰ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺭﺑﻪ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ} [ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 124]ﻗﺎﻝ: ” اﺑﺘﻼﻩ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻄﻬﺎﺭﺓ، ﺧﻤﺲ ﻓﻲ اﻟﺮﺃﺱ ﻭﺧﻤﺲ ﻓﻲ اﻟﺠﺴﺪ؛ ﻓﻲ اﻟﺮﺃﺱ: ﻗﺺ اﻟﺸﺎﺭﺏ، ﻭاﻟﻤﻀﻤﻀﺔ، ﻭاﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ، ﻭاﻟﺴﻮاﻙ، ﻭﻓﺮﻕ اﻟﺮﺃﺱ، ﻭﻓﻲ اﻟﺠﺴﺪ: ﺗﻘﻠﻴﻢ اﻷﻇﻔﺎﺭ، ﻭﺣﻠﻖ اﻟﻌﺎﻧﺔ، ﻭاﻟﺨﺘﺎﻥ، ﻭﻧﺘﻒ اﻹﺑﻂ، ﻭﻏﺴﻞ ﻣﻜﺎﻥ اﻟﻐﺎﺋﻂ ﻭاﻟﺒﻮﻝ ﺑﺎﻟﻤﺎء.الكلمات في الاية هي اوامر واحكام ليختبر الله فيها ابراهيم عبوديته ولكي يؤهله للامامة او لا يكون.والكلمات هي مثل قول الله عن اهل الكتاب ( قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله ..). الى كلمة وما ابتلى الله ابراهيم الا بكلمات واحداهن التوحيدفالكلمات التي ابتلى الله بها ابراهيم هي البراءة من قومه والولاء والبراء و الهجرة الى مكة . ترك اهله بمكة. ذبح اسماعيل. بناء البيت عدم الشرك بالله عدم المداهنة في الدين. حيث كان ابراهيم عليه السلام يضرب اروع الامثله في الاستسلام والتنفيذ حتى اختاره الله اماما للناس ووصف طريقة ابراهيم في الاستسلام والتنفيذ بأنها افضل ملة وافضل طريقة حتى انه من زعم انه يعبد الله على طريقة افضل من طريقة ابراهيم فإنه يسفه نفسه ..قال تعالى ومن يرغب عن ملة إبراهيم الا من سفه نفسه.اما بالنسبة للمذكورات في الحديث فكل الناس يقومون بها وليس فيها شيء يستحق عليه ان يكون اماما للناس وليس فيها اي ابتلاء