كل احاديث النسخ والازالة ضعيفه..الاية قال تعالى ﴿۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَایَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَیۡرࣲ مِّنۡهَاۤ أَوۡ مِثۡلِهَاۤۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾ [البقرة ١٠٦]التفسير الحق للاية هوان الاية تعني انه ما من اية جئنا بها سابقا قد ناتي بمثلها ونسخة مثلها او نهملها وناتي بخير منها في اثبات النبوة والدين الحق. فقد ينسخ بعض الايات الحسية التي جاء بها الانبياء السابقون فيأتينا بمثلها حسية وكأنها نسخة منها فيؤيد بها نبيه وهناك عدة معجزات حسية حدثت على يد المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقد يهمل بعض الايات الحسية السابقة كأن يأتي النبي بقربان تأكله النار او اية العصاء او الناقة مثلا من الايات الحسية فلا يؤيد رسول الله بمثلها .. ويأتي بالايات التي تكون معنوية او كلامية كالقران التي تكون مليئة بالعلوم التي هي خير من الايات الحسية لانها تناسب العصور ولن ينكرها الجيل القادم. فالقران بالنسبة لنا افضل من لو جاء رسول الله بمعجزات كمعجزات المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام.لان المعجزات التي لم نراها تعتبر اخبار غيبية وان كانت حسية في ذلك الزمان…لكن ايات بينات تثبت صدق نبوة محمد كالقران بين ايدينا فيه من الايات والاخبار والبلاغة والصدق ما فيه لهو خير بكثير من المعجزات الحسية التي لن يشاهدها الا من عاش في زمن رسول الله فقطفالاية لا تعني ان هناك ايات محذوفة وملغية او ان الحكم الاول الغي.بعض الاحاديث الضعيفة.١.ﻭﺭﻭﻯ ﺯﺭ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ: ﻛﻢ ﺗﻌﺪﻭﻥ ﺳﻮﺭﺓ اﻷﺣﺰاﺏ؟ ﻗﻠﺖ ﺛﻼﺛﺎ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﺁﻳﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮاﻟﺬﻱ ﻳﺤﻠﻒ ﺑﻪ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺘﻌﺪﻝ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﺒﻘﺮﺓ ﺃﻭ ﺃﻃﻮﻝ، ﻭﻟﻘﺪ ﻗﺮﺃﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺁﻳﺔ اﻟﺮﺟﻢ: اﻟﺸﻴﺦ ﻭاﻟﺸﻴﺨﺔ ﺇﺫا ﺯﻧﻴﺎ ﻓﺎﺭﺟﻤﻮﻫﻤﺎ اﻟﺒﺘﺔ ﻧﻜﺎﻻ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭاﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺣﻜﻴﻢ. ﺃﺭاﺩ ﺃﺑﻲ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﺎ ﻧﺴﺦ ﻣﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ٢.ﺑﻌﺚ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﺮاء ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﻗﺮءﻭا اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺘﻢ ﺧﻴﺎﺭ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﻗﺮاﺅﻫﻢ، ﻓﺎﺕﻟﻮﻫ، ﻭﻻ ﻳﻄﻮﻟﻦ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻷﻣﺪ ﻓﺘﻘﺴﻮ ﻗﻟﻮﺑﻜﻢ، ﻛﻤﺎ ﻗﺴﺖ ﻗﻟﻮﺑ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻜﻢ، ﻭﺇﻧﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ، ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺒﻬﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻄﻮﻝ ﻭاﻟﺸﺪﺓ ﺑﺒﺮاءﺓ، ﻓﺄﻧﺴﻴﺘﻬﺎ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺣﻔﻈﺖ ﻣﻨﻬﺎ: §ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭاﺩﻳﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ، ﻻﺑﺘﻐﻰ ﻭاﺩﻳﺎ ﺛﺎﻟﺜﺎ، ﻭﻻ ﻳﻤﻸ ﺟﻮﻑ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺇﻻ اﻟﺘﺮاﺏ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻘﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ، ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺒﻬﻬﺎ ﺑﺈﺣﺪﻯ اﻟﻤﺴﺒﺤﺎﺕ، ﻓﺄﻧﺴﻴﺘﻬﺎ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ﺣﻔﻈﺖ ﻣﻨﻬﺎ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻟﻮﻧ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻔﻊﻟﻮﻧ، ﻓﺘﻜﺘﺐ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﻨﺎﻗﻜﻢ، ﻓﺘﺴﺄﻟﻮﻧ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ “…