العجل شيء من خلاله يمكنك ان تصل الى ما تريده بسرعة ودون انتظار.فمثلا.. عجل بني إسرائيل هو جسد يشبه البقرة كان الغرض منه هو ان يعجل لهم امر ربهم فيخبرهم بكل ما يريدونه دون الانتظار لمجيء موسى .ولذلك نلاحظ ان في قصة السامري تم ذكر العجلة في عدة مواضع.قال تعالى ﴿أَسِفࣰا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِی مِنۢ بَعۡدِیۤۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ [الأعراف ١٥٠]﴿۞ وَمَاۤ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ یَـٰمُوسَىٰ﴾ [طه ٨٣]﴿قَالَ هُمۡ أُو۟لَاۤءِ عَلَىٰۤ أَثَرِی وَعَجِلۡتُ إِلَیۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ﴾ [طه ٨٤]﴿فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلࣰا جَسَدࣰا لَّهُۥ خُوَارࣱ فَقَالُوا۟ هَـٰذَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ وَإِلَـٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِیَ﴾ [طه ٨٨]…عجل ابراهيمهو طعام شبه جاهز و قد يكون جاهز يعده ابراهيم مسبقا بحيث انه لو مر عليه ضيف او عابر سبيل مستعجل فيقدم له الطعام بسرعه دون ان يحتاج الى وقت لطبخه. انما يذهب الى الداخل فيأتي به وهو جاهز عندها لن تفوته اي ضيافة او عابر سبيل. وهذا الطعام معد للمستعجلين فقط. وهذا يدل على كرم نبينا ابراهيم عليه السلام فطعامه جاهز بإستمرار.فعجل سمين اي في ما يسمن ويفيد او انه فيه دسومة .وعجل حنيذ اي فيه سخونة .قال تعالى ﴿فَرَاغَ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ فَجَاۤءَ بِعِجۡلࣲ سَمِینࣲ﴾ [الذاريات ٢٦]﴿وَلَقَدۡ جَاۤءَتۡ رُسُلُنَاۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوا۟ سَلَـٰمࣰاۖ قَالَ سَلَـٰمࣱۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاۤءَ بِعِجۡلٍ حَنِیذࣲ﴾ [هود ٦٩]اول ما جاء الملائكة ظنهم ابراهيم عابري سبيل. فراغ الى اهل فما لبث ان جاء بعجل حنيذ . يعني لم يلبث اي وقت قد يظنه احدنا انه وقت لطبخ الطعام بل ان الوقت كان قصيرا جدا بحيث انه يبين ان الطعام كان جاهزا او شبه جاهز مسبقا.وليس كما يظن البعض انه ذبح عجلا وطبخه وهذا كله غير مقبول لا منطقيا ولا هو مناسبا لسياق الايات