اهل الجنة من امة محمد الثلثين.. ضعيف..لان في سورة الواقعة ان اصحاب اليمين ثلة من الاولين وثلة من الاخرين..يعني ان اصحاب اليمين نصف من الامم السابقة ونصف من امة محمد قال تعالى ( واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين.. الى اخر المقطع ثم قال ( ثلة من الاولين وثلة من الاخرين).اذا متساوون او قريبين من بعض ثم ذكر السابقين فقال ( والسابقون السابقون اولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الاولين وقليل من الاخرين).اي ان الامم السابقة يوجد فيها سابقون اكثر من امة محمد… وبهذا يكون امة محمد على الاغلب ان يكونوا النص او دون ذلك وليس اكثر..قال رسول الله صلى الله عليه ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ” ﺃﻣﺎ ﺗﺮﺿﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺭﺑﻊ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻜﺒﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺗﺮﺿﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺛﻠﺚ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻜﺒﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺗﺮﺿﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺷﻄﺮ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﺳﺄﺣﺪﺛﻜﻢ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻜﻔﺎﺭ ﺇﻻ — ﻛﺎﻟﺸﻌﺮﺓ اﻟﺴﻮﺩاء ﻓﻲ اﻟﺜﻮﺭ اﻷﺑﻴﺾ ﺃﻭ ﻛﺎﻟﺸﻌﺮﺓ اﻟﺒﻴﻀﺎء ﻓﻲ اﻟﺜﻮﺭ اﻷﺳﻮﺩ , ﺛﻢ ﻭﺟﺪﻧﺎ اﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺯاﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺭﺟﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﺠﻌﻞ ﺃﻣﺘﻪ ﺛﻠﺜﻲ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ “