الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

حديث فذلك الغاسق اذا وقب

فذلك الغاسق اذا وقب… ضعيف..الحديثﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻳﺎ ﻋﺎﺋﺸﺔ §اﺳﺘﻌﻴﺬﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻫﺬا ﻓﺈﻥ ﻫﺬا اﻟﻐﺎﺳﻖ ﺇﺫا ﻭﻗﺐ»قال تعالىٰ: {ومن شر غاسق إذا وقب}_ هذه الآية تشمل كل أمر ما مخفي وليس ظاهرا، إلّا أنه يصير شراً إذا وافق أمراً مناقضاً له، أو في زمن ليس مناسب بالنسبة لك._ فالماء البارد خير ونعمة، إلّا أنه بالنسبة للزجاج الساخن يكون شراً له، والليل خير وسكون لكل المخلوقات، إلّا أنه قد يصادف أحد اسفارك فيأتيك الليل ويظلم عليك الطريق ولا تصل إلىٰ مرادك.✦ فهنا غاسق اذا وقب، لو أنك في حفلة ما، وحضر جميع أصدقاؤك إلّا أن هناك صديقين لك أو شخصين من من حضرا الحفلة متخاصمين، فيقومان بمشاجرة، فيفسدان عليك الحفلة، فهذا غاسق إذا وقب._ مع أن من حضر الحفلة صديقان لك وسيزيدان فرحك وسرورك، إلّا أن ما يكمن فيهما من شر تجاه بعضهما قد ظهر في يوم حفلتك.❒ وخروج هذا الغضب والكره في هذا اليوم هو الوقب.❒ والحقد والكراهية التي كانت في صدره لعدوه هو الغاسق._ لو أنك في تجارة وذهبت إلىٰ السوق، فبدلاً من الفرح بالناس وكثرتهم من اجل الترويج لبضاعتك ، كانوا هم السبب في بوارها حيث، ظهرت بينهم عداوة مما تسبب في مشاكل في السوق وإفسادها، فظهور المشاكل مصادفة لما كان فيه خير لك وتجارة هو الغاسق اذا وقب._ كذلك لو أن هناك شخصان متعاديان، ثم جاء الأول وٱشترىٰ منك وذهب، ثم جاء عدوه وٱشترىٰ منك وذهب، هنا لم تتاثر تجارتك بشرائهما، لكن لو إجتمعا بنفس اللحظة لكانا شراً ولَوَقَبَ شرهما الذي يعتبر غاسقاً بالنسبة لك ولتجارتك._ فمشاكل الناس لست مسئول عنها ولن تستطيع إيقافها، لكنك تسأل من اللَّٰه أن لا يظهرها في وقت مصالحك، حتىٰ تصير في إنفلاق وتطور مستمر راجع تفسير سورة الوقاية ( الفلق )..

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top