الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

ما معنىٰ «ن» وكيف يتم إستنباط وٱستخراج معناه

بسم اللَّٰه الرحمــٰـن الرحيم ❒ «ن» {الرحمــٰـن، العالمين، الرحمــٰـن، الدين، نعبد، نستعين، إهدنا، الذين، أنعمت، الضالين}. ✦ لدينا عشر كلمات، فكيف يتم قراءتها؟ ✧ الآن سنوضح لكم التفصيل لكل كلمة بطريقة السرد، ثم بعد التفصيل والسرد نقرأها قراءة إجمالية بطريقة الصّفة المميزة. ➊_ (الرحمــٰـن): نأخذ منها الرحمة، والرحمة إما مادية أو معنوية. ➋_ (العالمين): أي عَوَالِم، سواءً زمانية ومكانية، دنيوية وأخروية، الأولىٰ والآخرة، لا إحصاء للعوالم، أهم شيء أنه يذكر بعض العوالم. ➌_ (الدين): نفهم منها أن الرحمة السابقة لها علاقة بما نقوم به، ومرتبطٌ مصيرها بالأعمال، فكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل. ➍_ (نعبد): النون هنا ليس من أصل الكلمة، وتدخل ضمن المعاني، حيث أنها توحي بأن هناك شيء مذلل ومسخر ومُعَبّدٌ لك. ➎_ (نستعين): إما أن نستعين بالرحمة نفسها، أو نستعين للحصول علىٰ الرحمة. ➏_ (إهدنا): النون هنا ليس من أصل الكلمة، وإنما هو ««نا»» المتكلم. ❒ وعندما أقول: ليست من أصل الكلمة، فهذا يعني أن معناها لن يكون بارزاً في السورة. _ وهي أن هناك هداية قبلية للحصول علىٰ الرحمة، أو قبل نزعها. ➐،➑_ (الذين، أنعمت): هذا أحد الفريقين الذين توفقوا بالرحمة، وبَقَت لهم أو كسبوها. ➒_ (الضالين): هم من ضلوا عن الحق، فخسروا الرحمة ونزعت عنهم. ❒ المعنىٰ: هو أن الرحمة التي ستتحدث السورة عنها، لها إرتباط بالعوالم، يعني قد تكون رحمة في الوقت الحاضر لكنها تُنْتَزَع في المستقبل، وقد تكون الرحمة غير موجودة في الوقت الحاضر لكنها ستكون موجودة في المستقبل. ✦ هذه الرحمة للكفار وللمؤمنين، وهي نتيجة إدانتهم وأعمالهم وما يقومون بالإستعانة بها، أو الإستعانة للحصول عليها. ✦ وبعد (هدايتهم إلىٰ كيفية بقائها من نزعها، أو الحصول عليها، أو هدايتهم لكيف يستخدمونها)، إنقسموا إلىٰ صنفين إثنين. ✧ صِنفٌ أنعم اللَّٰه عليهم، فوفقهم اللَّٰه. ✧ وصنفٌ ضلوا الطريق، وتعاملوا مع الرحمة بشكل خاطئ، مما أفقدهم إيّاها، فنزعت منهم. ❒ ومن ماسبق نستنتج/ أن الأمر الذي يحتوي ويشمل علىٰ جميع المعاني وتنطبق عليه، هو: «««النعمة»»». ✦ فالنعمة: تعتبر رحمة مادية وروحية، ولها علاقة بالعوالم الزمانية والمكانية، الأولية والأخروية بالكفار وبالمؤمنين، والنعمة هي التي تتاثر بما نقوم به من إدانات، فقد تنتزع النعمة، وقد تكتسب نتيجة أعمالنا وما ندين به. ❃ قال تعالىٰ: {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال : 53] ✦ وأيضاً هي التي تعيننا سواءً علىٰ فعل الخير أو الشر، أو هي التي بسببها نفعل شيء من أجل الحصول عليها، وهذا معنىٰ نستعين. _ فهدىٰ اللَّٰه الناس إلىٰ ما له علاقة ببقاء النعمة من زوالها، وإلىٰ التعامل معها. ❒ فالنعمة تُنْزَع وتحفظ، فمن أنعم اللَّٰه عليه وهداه للصواب حفظ له النعمة وأبقاها وحصل عليها، ومن ضلّ عن الحق وعن التعامل معها نزعت عنه. ✦ فالناس صنفان/ ✧ صنف يوفق للنعمة. ✧ وصنف يفقد النعمة. _ وهذا معنىٰ: {الذين، أنعمت، الضالين}. ❒ إذاً فسورة القلم: هي سورة (النعمة)، وهذا إسمٌ حقيقي للسورة. _ فالسورة ستتحدث عن النعمة، وعلاقتها بـ القلم وبـ مايسطرون.

الموضوع السابق
الموضوع التالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مميزة

ذات علاقة بالموضوع

الأقسام

إحصائيات الموقع

  • لهذا اليوم : 10,746
  • بالأمس : 12,059
  • لهذا الأسبوع : 44,650
  • لهذا الشهر : 103,738
  • لهذه السنة : 2,903,106
  • منذ البدء : 20,550,875

تابعنا ليصلك كل جديد

تابعنا

انت الزائر رقم : 2457153 يتصفح الموقع حاليا : 236
جميع الحقوق محفوظة لـ © عصر القرأن
Scroll to Top